وعد بصّت لنفسها وهي واقعة على الأرض… تراب الفيلة ملطّخ هدومها، وإيديها مرتعشة.رفعت عينها المكسورة لشخص واحد… علي.كان واقف… يتابع ثمرة أفعاله بصمت.
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بدران بص لها باشمئزاز وقال بصوت ملغم غضب:.– كان لازم ما أديكيش حرية! كان لازم آخد حذري منك! دم أمك لسه ماشي فيكي!
كان لازم أعرف إن مالكيش لا شرف… ولا ثقة!
الحق عليا إني نظّفتك زيها… وما ربيتكش بيها!
بس في الآخر… بتفضلي بنت تربية ملاجي!
الكلمات دي كانت أخطر من أي سكين…وعد حسّت إن كسرته ليها أكبر من كل الإهانات.قلبها اتفتّت ألف حتة…اتشقّ في لحظة…لسانها اتشل… حرفيًا فقدت القدرة على الكلام.
فجأة بدران مسكها من دراعها بعنف، ورفعها قدامه.
بص لها بقرف وقال:– بعد كل اللي عملته عشانك… يكون ده ردّك؟!
مد إيده على ترابيزة الفاكهة…سحب سكينة.
الجميع اتصدم.الهواء وقف.اللحظة اتجمدت.رفعها عليهـــــا بجنون!
قبل ما تنزل السكينة…إيد مسكت إيده بقوة.
علي.واقف جنبه… في آخر لحظة.
بدران التفت له… عيونه قاتلة:– ابعد!!
علي بحدة:– إنت بتعمل إيه؟! هتقتلها؟!
رانيا قربت بخوف:– بدران… اعقــــل!
بدران بص لوعد…كانت مستسلمة في إيده.دموعها نازلة بصمت…
همست بصوت ميت:– بــابا…