رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بدران (يصرخ بجنون مجروح):أنا وثقت فيكي!تعملي فيا كده؟!كنتي بتروحيــله!وجاية دلوقتي بكل بجاحة… تعترفي قداااامي؟!
اقترب منها أكثر…صوته مرعب… مليان خيانة ودم:
بدران:ورثتي البجاحة دي منين؟جالك الجرأة تجي تقوليلي في وشي؟!
اقترب… حتى أنفاسه على وجهها:
بدران (بهدوء مخيف):
عندك ثقة…
إني مش هــدفنك حية؟!
قالت وعد بصوت مكسور:
– يا بابا… أنا غلطت يس! هو السبب… هو اللي عمل فيا كده! الفاعل الحقيقي قدامك!
صرخ بدران:– اخرسي! لسه فيكي إيه تاني تعمليه؟!
وعد :– بتصدقه هو… ومش بتصدق بنتك؟!
بدران بنبرة حاسمة:– علي طول عمره مخلص ليا! طول عمره شايل بيتي وشُغلي!
رفعت وعد راسها بحدة:– وبنتك؟! أنا وعد بنتك! تتوقع مني الغدر؟!
قال بدران ببرود جارح:– من يومك ما كنتِش محل ثقة…!
وعد حاولت تقرّب منه والدموع نازلة:– بابا… والله هو…
قاطعها بعصبية:– علي كل أيام غيابه يا في الشغل، يا في المينا، يا بيستلم شحنة، يا في الشركة! وأنا بنفسي اللي كنت أتأكد إنه موجود!
وعد اتصدمت، قلبها وقع إزاي…؟! وهي متأكدة إنه بيكون معاها في فيلته!
قربت من بدران بخوف:– بابا… كدب! هو بيكدب عليك عشان يطلع نفسه بريء!
فجأة زقّها بدران بقوة، وقعت وعد على الأرض.