رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بدران اتجمد… مش فاهم… لكن ساكت.
علي كمل… داخل أكتر… بصوت هادي لكن سام:
علي:ولما شُفتِك مرة مع شخص أنا معرفهوش…وناديتلك…وهو هرب فوراً…
أنا سألتك… وانتي بطبيعتك اتهربتي.
ولما اكتشفت حملك…وعلاقتك السرّية بالشخص ده…أول حد كنت هقوله… هو بدران.بس استنيت…أعرف هو مين… وليه عملتي كده.
وعد اتجمدت.الصدمة ضربتها.القصة اللي بيقولها… مش حقيقية!لكنه بيحكيها بثقة قاتلة.
يوسف -إنت… إنت بتقول
علي مكمل ببرود: جبت تحليل من أوضتها… يثبت كلامي.
الكل بص على اللي في إيده…اختبار حمل.
الصدمة خنقت الجو.
علي لبدران:أنا مكنتش عايز أبلغك دلوقتي…ووعد… لما لقت الاختبار وقع في إيدي…قررت تقول كلام مالوش أي أساس من الصحة!الكلام اللي أنت اتصدمت منه أكتر منّي.
وكان لازم…أبلغك يا بدران…وأقول كل اللي أعرفه عنها.
وعد واقفة… مصدومة… متجمدة…كل القوة اللي كانت فيها… اتبخرت.
كل الغضب… الانتقام… راح.اللي واقف قدامها… حبيبها اللي خانها…
هو نفسه بيرميها في النار…وبيشوّهها قدام أهلها!
علي بهدوء سام:اللي سكتني كل ده… الحادثة اللي حصلتلك في الشغل، يا بدران.كنت مستني تتسن…بس وعد ما سابتليش فرصة غير إني أقول الحقيقة كاملة…
اللي لازم تعرفها.