رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“إزاي تقولها حاجة زي دي؟!”

قال علي وهو بيولع سيجارته:

“يا بدران… مهما حاولت، رانيا عمرها ما هتتقبل وعد زي يوسف. هي طول الوقت شايفاها نسخة من أمها… والفرق الوحيد إن يوسف ابنك، لكن وعد بنتها. كلام وعد لمس حاجة جواها… خلاها تفتكر سلوى وترد رد ماكانش لازم يتقال ليها في يوم من الأيام.”

قال بدران وهو بيتمشى بعصبية:

“أنا مأكد عليها من زمان… إزاي مش قادرة تفهم لحد دلوقتي؟”

قال علي بهدوء:

“ممكن غيره… وهي مش شايفة وعد بنتك، شايفاها سلوى.”

ضيق بدران عينيه:

“دي حاجة تضايقني أكتر… كويس إن يوسف منعني امبارح من تصرف غبي.”

التفت له علي باهتمام:

“تصرف إيه؟”

قال بدران بنبرة تقيلة:

“كنت هخلي الرجالة يجيبوا وعد من عند صحبتها اللي قاعدة عندها… ياسمين.”

رفع علي حاجبه:

“يوسف هو اللي منعك؟”

أومأ بدران. ابتسم علي ابتسامة صغيرة… دلوقتي فهم ليه بدران ما قلبش الدنيا على وعد: يوسف خاف كذبته تنكشف.

في اللحظة دي… دخل يوسف من برا.

بص له بدران بحدة:

“كنت فين كل ده؟”

يوسف اتوتر، وقال بسرعة:

“كان عندي شغل.”

قال بدران بصرامة:

“فين وعد؟ مش المفروض كنت هترجعها؟”

يوسف ارتبك وابتلع ريقه:

“في… في الجامعة دلوقتي.”

أومأ بدران بتفهم ساكت. لكن علي اللي كان قاعد مسترخي، رفع عينه على ساعته بابتسامة خفيفة… كأنه عارف إن الوقت جه بالظبط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top