رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال علي بنبرة جدية:

“لو خايفة من رانيا… بدران بيه بنفسه بيقولك اتكلمي.”

اتنهدت فاطمة وقالت بصوت متردد:

“رانيا هانم… كانت بتقولها إنها مرتبّة معاد تقابل فيه حازم بيه، عشان يتعرفوا على بعض. بس وعد اتضايقت وزعقت لها… وقالت إنها مش عايزة الموضوع ده، وإنها قالت لأبوها إنها رافضة ومحدش يدخل في حياتها… وإنها مش عايزة تكون زيّها.”

كملت فاطمة بتنهيدة تقيلة:

“رانيا هانم اتضايقت… وقالتلها إنها عمرها ما تكون زيها، وإنها هتبقى زي أمها اللي خطفت جوزها منها.”

اترددت لحظة، وبعدين نطقت بالكلمة اللي كانت مترددة تقولها:

“قالتلها… إن مفيش حد هيحبها، وإنها ملهاش تتكبر… تبص في الأرض وبس.”

بدران ضاق صدره وبص لفاطمة بحدة، كأن الكلام ده ضربه في مقتل.

كملت فاطمة بصوت مرتعش:

“وقت الكلام ده… يوسف بيه ظهر، ووعد خرجت من الفيلا زي ما حصل.”

قال بدران بنبرة غاضبة مكتومة:

“مقولتليش ليه؟”

خفضت فاطمة عينيها:

“خوفت يحصل مشاكل… أنا غلطت لما سمعت كلامهم، بس كنت قلقانة على وعد هانم.”

علي رفع إيده وقال بحزم:

“خلاص يا فاطمة… روحي شغلك.”

هزت راسها باحترام ومشيت.

التفت علي لبدران وقال بهدوء فيه نبرة مرارة:

“دلوقتي عرفت رد رانيا الكامل كان إيه.”

بدران اتنفس بعصبية وقال:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك الفصل السابع 7 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top