قال علي بنبرة جدية:
“لو خايفة من رانيا… بدران بيه بنفسه بيقولك اتكلمي.”
قال علي بنبرة جدية:
“لو خايفة من رانيا… بدران بيه بنفسه بيقولك اتكلمي.”
“رانيا هانم… كانت بتقولها إنها مرتبّة معاد تقابل فيه حازم بيه، عشان يتعرفوا على بعض. بس وعد اتضايقت وزعقت لها… وقالت إنها مش عايزة الموضوع ده، وإنها قالت لأبوها إنها رافضة ومحدش يدخل في حياتها… وإنها مش عايزة تكون زيّها.”
“رانيا هانم اتضايقت… وقالتلها إنها عمرها ما تكون زيها، وإنها هتبقى زي أمها اللي خطفت جوزها منها.”
“قالتلها… إن مفيش حد هيحبها، وإنها ملهاش تتكبر… تبص في الأرض وبس.”
كملت فاطمة بصوت مرتعش:
“وقت الكلام ده… يوسف بيه ظهر، ووعد خرجت من الفيلا زي ما حصل.”
“مقولتليش ليه؟”
“خوفت يحصل مشاكل… أنا غلطت لما سمعت كلامهم، بس كنت قلقانة على وعد هانم.”
“خلاص يا فاطمة… روحي شغلك.”
“دلوقتي عرفت رد رانيا الكامل كان إيه.”