رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت فاطمة، كانت بتفتكر الكلام الى سمعته ع الباب ورانيا بتقول لبدران نص الى حصل وبتغلط وعد

دخلت رئيسة الخدم بسرعة وقالت:

“على بيه داخل!”

الكل اتوتر وبصوا لبعض باستغراب.

وبالفعل دخل علي، هيبته مالية المكان.

وقف في نص المطبخ وقال بنبرة حادة:

“فين فاطمة؟”

بصّت رنا لفاطمة بقلق…

فاطمة رفعت عينيها وقالت بسرعة:

“أنا يا بيه.”

علي أشار لها:

“تعالي.”

مشت ورا بخطوات مترددة، ورئيسة الخدم بصتلها بحدة وهمست:

“عملتي إيه؟”

خرجت فاطمة مع علي للطرقة. وقفت قدامه وقالت بخوف:

“نعم يا بيه؟”

علي وقف بإيديه في جيوبه وسألها مباشرة:

“إنتي كنتي بتكلمي وعد لما رانيا كلمتها؟”

فاطمة اتلخبطت:

“كانت بتكلمها قدامنا كلنا… مش أنا بس.”

علي ضيق عينيه وقال:

“بس وعد كانت بتتكلم معاها على انفراد.”

ترددت فاطمة لحظة وقالت:

“آه.”

سأله تاني ببرود واضح:

“سمعتي حاجة من الكلام اللي بينهم؟”

فاطمة سكتت… وسكوتها فضحها.

ابتسم علي ابتسامة صغيرة بس مرعبة وقال:

“يبقى سمعتي الكلام اللي اتقال لوعد.”

كانت ملامح فاطمة حزينة ومتوترة، حاولت تتهرب لكنها قالت بصوت واطي:

“آه.”

في اللحظة دي اتفاجئت لما سمعت صوت بدران من وراها:

“قالتلها إيه؟”

التفتت بدهشة إنها لقت بدران واقف، هيبته ووقاره ماليين المكان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل العاشر 10 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top