رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عشان عمها… ووعد متعلقة بيه جدًا.

رضوان وهو بينظر لمالك بنبرة غامضة:

وشكلك يا مالك… هو كمان متعلق بيها.

مالك بتوتر خفيف:

حضرتك عايز تقول إيه؟

رضوان لَف ووقف قصاده:

قوللي يا مالك… مفيش حاجة بينهم؟

مالك باستفسار:

أيوه، بين وعد وعلي.

معرفش… علاقتهم مش متطورة أوي، مجرد علاقة عم ببنت أخوه.

رضوان فضَل باصص له لحظة، وكأنه بيحاول يقرأ وشه أو يكشف كدبة مستخبية. بعدين قال بهدوء:

طب… راقبهملي.

علاقتهم. راقبلي علاقتهم.

قال كده ومشي، وساب مالك واقف ساكت، ملامحه هادية ومافيش أي كدبة بانِت عليه.

في الفيلا في المطبخ، كانت رنا بتغسل الأطباق وعينيها كل شوية تروح على فاطمة. سألتها بفضول:

“مالك يا طنط فاطمة؟”

فاطمة ردت بسرعة وببرود:

“مفيش حاجة.”

رنا ما اقتنعتش وقالت:

“إنتي ساكتة من امبارح… لما نزلتي من عند رانيا هانم تديها القهوة. هي قالتلك حاجة زعلتك؟”

فاطمة هزت راسها:

“لا يا رنا.”

رنا فضلت تلحّ:

“أمال في إيه؟ ولا زعلانة عشان وعد مش هنا؟ أنا سمعت البيه الكبير وهو بيكلمها امبارح، وبيقولها ترجع.”

فاطمة التفتت لها بعصبية:

“قولتلك متتصنتيش على حد هنا، عشان متحطيش نفسك في مشاكل أكبر منك.”

سكتت رنا فورًا وهزت راسها بخوف:

“حاضر… خلاص.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الخامس وعشرون 25بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top