لكن أول ما يكون في حد تاني… يبقى مش بيت، يبقى شارع.
وساعتها… مفيش غلطة بتعدي.”
سكت لحظة، عينه ما زالت مغروسة في عينيها المرتبكة. بعدها أفلتها فجأة، خطا خطوة لورا وقال :
“كده فهمتي؟”
ما قدرتش ترد، قال على”دلوقتي… أنا همشي.”
فتح الباب وخرج، وسابها واقفة مكانها، عيونها بتطارد طيفه اللي مازال عالق في الأوضة… وفي قلبها.
—-
كان مالك خارج من فيلا الضخمة، وفجأة لقى رضوان واقف قدامه.
رضوان بابتسامة هادية:
اتأخرت عليك يا مالك.
لا يا رضوان بيه، الرجالة قالولي إنك مش موجود، فرنيت عليك.
آه، مسمعتش… أصلي كنت مع علي.
مالك باستغراب:
مع علي؟! في حاجة جديدة؟
رضوان وهو بيهز راسه:
آه… بس الأهم حاجة شفتها في بيته.
بيته! إنت رُحتله الفيلا؟
رضوان بابتسامة غامضة:
أيوه… واضح إنك كمان متفاجئ.
أكيد! خصوصًا إن علاقتكم فيها حرص شديد ومحدش يعرف تفاصيلها.
اللي عرفته أهم من كل ده.
بخصوص قضية علي؟
رضوان أومأ بإيجاب:
بالظبط… بس قولي، إنت كنت تعرف إن بنت بدران قاعدة معاه؟
سكت مالك شوية، وبعدين رد:
الأنسة وعد؟ آه… بقالها يومين بالظبط هناك، بسبب خلاف بسيط حصل.
مقولتليش ليه؟
الموضوع مكانش يستاهل إنّي أبلّغ حضرتك.
رضوان بعينين ضيقة:
لا… مهم. اشمعنا علي بالذات اللي راحتله؟