رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعد “انت مضايق؟”

قال علي “كنتي عايزة إيه بالظبط؟ عايزاه يشوفك؟”

قالت وعد بسرعة، صوتها بيرتعش: “لما حسيتك بتقولي امشي… مشيت. بس هو…”

قاطَعها علي بحدة، صوته منخفض “ما كانش المفروض تقفي أصلًا وأنا معايا راجل غريب. المفروض… محدش يعرف إنك هنا. قُمتِ نزلتي؟”

قالت وعد تدافع عن نفسها: “محدش يعرف من عيلتي… وده…”

قاطعها بعينين ثابتة:

“أنا قلت… محدش خالص يعرف يا وعد. سواء من عيلتك… أو حد إنتِ متعرفهوش.”

سكتت وعد بحزن من حدته، اقترب منها علي، صوته انخفض وبقا هادى:

“البسي هدومك يا وعد… عشان تمشي.

وإياك تقابلي حد كده… أو تنزلي لحد وانتي مش مظبوطة. ساعتها… هتشوفي مني وش… هتندمي إنك عرفتيه.”

كانت عيون وعد معلّقة بعينه، صوتها مهزوز:

“بتكلّمني كده ليه؟… أنا ما كنتش أقصد.”

سكت علي لحظة، قالت وعد بصوت أوطى:

“أنا ما غلطتش عشان تكلّمني بالشكل ده.”

اقترب منها فجأة، صوته منخفض بس قاطع:

“غلطتى يا وعد… غلطتى.”

ارتبكت، قبل ما تستوعب لقت إيده ماسكة كتفها يسحبها ناحيته، وبإيده التانية مسك وشها، ونزل يمرّر أصابعه على رقبتها الناعمة ببطء متعمد.

قال بنبرة مسيطرة:

“حريتك… معايا أنا.

البسي… واعملي كل اللي يريحك معايا.

أنا قولتلك إن البيت ده بيتك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق قهر النساء الفصل الثلاثون 30 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top