رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال بهدوء:

– عايز أسألك عن حاجة.

– حسن… قبل ما يمو..ت.

اتجمد وشها للحظة، وبعدين نطقت بسرعة:

– حسن قبل ما يموت ماكنش ليا أي علاقة بيه… يعني أي سؤال عنه مش هعرف أجاوبه.

ابتسم علي ابتسامة باهتة وهو بيراقب ارتباكها:

– أنا عارف إنك كنتي قاعدة معاه غصب عنك… بسبب قضية الخُ..لع اللي وقعت منك.

تنهدت بضيق، عينيها بترتعش لكنها ما ردتش.

اتكأ علي ببرود وقال:

– أنا هسألك على حاجة واحدة… أي كلمة، أي تلميح قالهولِك فيه شبهة.

رفعت نظرها ليه بسرعة وقالت بحدة:

– مفيش! مفيش أي حاجة… أنا معرفش حاجة عن شغله.

– مراته… ومش عارفة هو بيخبي إيه؟ ملفات؟ فلوس؟ أي سر؟

– انت… عايز إيه بالظبط؟

قرب علي بجسمه شوية للأمام، صوته اتقل:

– مش مهتم بحياته الشخصية. أنا ليّا عنده حق… كبير… من زمان.

عينيها اتسعت وابتلعت ريقها، قالت

– حق… تقصد فلوس؟

قال علي:

“فلةس؟! حقّي أكبر من إنك تتخيليه.”

سكت لحظة وبصلها، وبعدين قال:

“قلتي إن في حد سألك عليه غيري؟”

ميرفت ردت:

“آه، كان زمايله في الشغل، وحبّة ناس كانوا بيشتغلوا معاه.”

رفع علي تليفونه وورّاها صورة بدران:

“الشخص ده جالك؟”

اتجمدت وهي بتبص للصورة وقالت باستغراب:

“لأ… بس حاسة إني شوفته قبل كده في التلفزيون… أعتقد.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار كامله وحصريه بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top