“لبساها ليه؟ وبتعمل إيه هنا… في بيتك؟”
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رد علي بلهجة هادئة لكنها قاطعة:
“قاعدة عندي… بسبب خلاف في بيتها. وهترجع النهارده.”
رضوان قال: “قاعدة عندك؟ اممم
عين رضوان لسه متعلقة بالسلم، وكأنه بيسترجع صورة وعد.
ثم قال وهو يغمغم:
“حاسس… إنك بتعمل حاجة كبيرة من ورايا.”
ارتسمت على وش علي ابتسامة ساخرة وقال بهدوء:
“إنت دايمًا بتحس… بس عمرك ما عرفت الحاجة دي إيه.”
ضحك رضوان ابتسامة باهتة وقال:
“أنا بحب أتفاجأ بيك يا علي… بتبهرني دايمًا. وشكل الانبهار المرة دي… هيكون فريد.”
ما ردش علي، بس ملامحه ازدادت صلابة.
تنهد رضوان، وقف، وقال وهو متراجع ناحية الباب:
“أشوفك… لما تبقى فاضي.”
خرج من الفيلا، وابتسامة غامضة مرسومة على وشه.
ركب عربيته، وقال للسواق “امشي.”
وقف علي مكانه لحظات بعد ما رضوان مشي، ملامحه متجمدة لكن عينه فيها نار مكتومة.طلع السلم بخطوات تقيلة، فتح باب الأوضة… لقى وعد قاعدة بتتظاهر بالهدوء، بس أول ما شافته قامت بسرعة.
قالت بصوت متردد:
“مين ده؟”
رد علي بحدة وهو بيقفل الباب وراه:
“إيه اللي نزلك؟”
اتلخبطت وعد وقالت بسرعة:
“أنا… كنت بشوفك. لسا ممشيتش ليه؟”