رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت على الباب، جه صوت واحده

– كفاية لعب يا جودي!

الست وقفت فجأة لما لمحت علي واقف قدامها.

– إنت مين؟

ببرود قال:

– جاي أسألك عن حاجة.

نبرتها اتخشنت واتشدت:

– حاجة إيه؟

تغير وشها فورًا لما سمعت الاسم، عينيها اتسعت واتسحب منها النفس.

– أنا ماليش دعوة، مش هفيدك في حاجة… اتفضل امشي.

صوته كان ثابت، تقيل:

– مفيش غيرك هيفيدني.

صر..خت بحدة وهي بتقفل الباب بسرعة:

– بقولك امشي! عايزين مننا إيه؟ سيبونا ف حالنا بقى!

إيده مسكت الباب قبل ما يتقفل، دفعه لتحت بإصرار، عينه ببرود جليدي.

ارتجفت ملامحها، صوته اخترق خو..فها:

– هو في حد جالك غيري؟

اترددت وهي بتحاول تخفي رعشتها:

– لو سمحت… امشي حالًا.

ضغط أكتر على الباب ببطء، وكأنه بيقول إنه مش بيتراجع. عينه ثبتها فيها ببرود قا..تل:

– أنا جاي من سفر… وقاصد طريقك. يعني مش همشي غير لما آخد جواب على أسئلتي.

ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بخو..ف:

– إنت عايز إيه بالظبط؟

خفض صوته وبقى أهدى، لكن تقيل ومسيطر:

– أنا مش هأذيكي.… كل اللي عايزه كلمتين.

سكتت ميرفت، كانت عارفة إنها مش قدّه… تنهدت واستسلمت، فتحت الباب وقالت بصوت واطي:

– اتفضل.

دخل علي بخطوات ثابتة، عيناه بتجول في المكان لحد ما قعد في الصالة. جلست قدامه متحفزة، إيديها متشابكة في حجرها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top