اومأ مالك له وانطلق على وسبق عربيته
فتح الظرف وهو ماسك الدركسيون بإيده التانية، عينه اتحركت على الأوراق. أول صفحة كانت صورة شخصية، كأنها ورقة تعريف.
اومأ مالك له وانطلق على وسبق عربيته
فتح الظرف وهو ماسك الدركسيون بإيده التانية، عينه اتحركت على الأوراق. أول صفحة كانت صورة شخصية، كأنها ورقة تعريف.
مالك– العنوان في الصفحة التانية؟
اومأ على بتفهم، قال مالك
– من ساعة ما الظابط حسن مات، أهله رجعوا بيتهم القديم. مع إن رضوان بيه كان مأكّد إنه ماكنش بيعقد هناك. حسن كان علطول في الملاهي، سايب أهله لوحدهم.
– يعني هما حاسين إنهم مش في أمان… فسابوا البيت.
– بالظبط. وبعدين… مراته كان بينهم مشاكل كبيرة.
– مشاكل إزاي؟
– كانت طالبة الطلاق قبل ما يموت. ورفعت عليه قضية خلع. بس هو ماكانش سايبها. علاقاته مع مسؤولين كبار وقعت القضية من إيدها. خلى الموضوع ينها..ر وهي فضلت على ذمته غصب عنها.
– كويس أوي… خلينا نشوف “ميرفت” دي حكايتها إيه.
وصل لحي هادي، نزل من العربية ووقف قدام بيت قديم له بوابة صغيرة.