رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأ مالك له وانطلق على وسبق عربيته

فتح الظرف وهو ماسك الدركسيون بإيده التانية، عينه اتحركت على الأوراق. أول صفحة كانت صورة شخصية، كأنها ورقة تعريف.

رنّ التليفون، ظهر اسم مالك. رد علي وهو بيقلب الصفحات.

مالك– العنوان في الصفحة التانية؟

اومأ على بتفهم، قال مالك

– من ساعة ما الظابط حسن مات، أهله رجعوا بيتهم القديم. مع إن رضوان بيه كان مأكّد إنه ماكنش بيعقد هناك. حسن كان علطول في الملاهي، سايب أهله لوحدهم.

ضغط علي أسنانه وقال:

– يعني هما حاسين إنهم مش في أمان… فسابوا البيت.

أكمل مالك:

– بالظبط. وبعدين… مراته كان بينهم مشاكل كبيرة.

رفع علي حاجبه:

– مشاكل إزاي؟

رد مالك:

– كانت طالبة الطلاق قبل ما يموت. ورفعت عليه قضية خلع. بس هو ماكانش سايبها. علاقاته مع مسؤولين كبار وقعت القضية من إيدها. خلى الموضوع ينها..ر وهي فضلت على ذمته غصب عنها.

علي قفل الملف بعد ما لمح اسم “ميرفت” في الصفحة الأخيرة، وابتسم ابتسامة باردة:

– كويس أوي… خلينا نشوف “ميرفت” دي حكايتها إيه.

قفل علي المكالمة وهو ثابت، وكأن الطريق قدامه محدد ليه من غير ما يفكر.

وصل لحي هادي، نزل من العربية ووقف قدام بيت قديم له بوابة صغيرة.

عينه وقعت على بنت صغيرة لسا راجعة من المدرسة، بتلعب على مرجيحة في الحوش. رجع بروده وهو يثبت نظره على الباب المفتوح.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الثامن عشر 18 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top