رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف كسر الصمت:
– أما ألحق أروح الشغل بقى.
علي قال وهو يبص له:
– بتسهر كتير يا يوسف.
يوسف رد وهو بيرتب هدومه:
– الشركة تستحق.
علي ابتسم ابتسامة غامضة وقال:
– الشركة آه… بس سهرك ما قصدش بيه حياتك العملية.
يوسف اتلخبط للحظة، ما فهمش قصده بالضبط، بس حسّ إنه بيلمح بحاجة. علي كمل ببرود:
– تمام… امشي بقى ع شغلك.
يوسف قال:
– أنا فعلاً ماشي.
وأخد بعضه وخرج.
بدران بصّ لعلي وقال:
– في حاجة يا علي؟
علي هز راسه:
– مفيش.
طلّع إزازته الصغيرة من جيبه، فتحها وشرب منها دفعة واحدة، بعدين قفلها وهو ساكت… ملامحه تقيلة، وصمته مغطي وشه كله بتيجيله رساله ع تليفونه بتهليه يقوم ويمشي
بصيت رانيا لبدران قالت- اعرف انى معملتش كده عشانك ومش هتنازل تانى واكلم حد
قال بدران- لو وقفتى تصرفاتك الغبيه مش هتكرى تتنازلي يا رانيا هانم
اتغاظت منه وقامت ونفث بدران دخان سيجارته بقوت
—-
في السيارة، كان علي يقود بهدوء، لحد ما ظهرت بجانبه عربية تانية.
فتح السائق شباك زجاجه، وعلي عمل نفس الشيء. لمح وجه مالك وهو بيحرك إيده بملف باتجاهه.
مدّ علي إيده وخد الملف بسرعة واداله ظرف قال- ابعته لرضوان هو عارف هيعمل اى
فتحه مالك وشاف صور ليوسف وسهير بص لعلى
على قال- النهارده بدران يعرف