رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان مغيب بس جه صوت بعد عنها وزقته وعد ووقفت فورا وهى بتعدل هدومها رجعت تبصله لقته يبتسم استغربت ومشيت فورا من عنده

لسا بتنزل قابلت رانيا الى قالتلها – كنتى فين دورت عليكى

استغربت وعد انها بتكلمهى، قالت رانيا بهدوء مصطنع:

– صباح الخير يا وعد، إنتي رايحة الكلية؟

وعد أومأت:

– آه.

قالت رانيا بسرعة:

– طب افطري قبل ما تمشي، معانا… يلا، كلهم مستنيينك تحت.

قالت وعد بخفة:

– جاية.

رانيا بصّت لها وقالت وهي مترددة:

– مضايقة مني بسبب كلامي؟

سكتت وعد، واكتفت تبصّ لها من غير رد.

كملت رانيا بإصرار:

– متزعليش… ماشي؟

الغريب إن وعد حسّت بجواها بفرحة صغيرة، رغم إنها عارفة كويس إن دي مش أمها الحقيقية… لكن رانيا هي أول واحدة نادتها “ماما”، وهي اللي عرفت إنها أمها أول ما اتولدت.

ابتسمت رانيا وقالت:

– يلا عشان نفطر.

ابتسمت وعد ابتسامة هادية، محدش عارف كانت طيبة بتنسي بسرعة… ولا مغفلة.

نزلت وعد على السفرة، وقفت مكانها لحظة أول ما شافت علي قاعد. قلبها دق بسرعة، افتكرت ليلتهم في الأوضة. حاولت تسيطر على نفسها وهي بتاخد نفس عميق.

يوسف ناداها بابتسامة خفيفة:

– وعد!

اتحركت بخطوات مترددة لحد ما قعدت على الكرسي، وكل شوية بترفع عينها تبص لعلي. بس هو كان قاعد عادي جدًا، بيأكل وكأنه ما يعرفهاش… ولا كأنه نفس الشخص اللي كان معاها بالليل. الهدوء اللي ظهر عليه زود ارتباكها أكتر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل السادس والستون 66 بقلم همس كاتبة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top