قال على – ادخلى يا وعد
فتحت الباب ودخلت شافته على الأرض بيعمل ضغط وجوده يتقطع عرقا من التمارين وعضلاته بارزه، اتعدل واخد ميا يشرب
وعد قالت – ادخل عادى
بصلها على وكأن طبيعيا معاها دخلت وقالت – عايزه اوريك حاجه
خرجت صوره من تليفونها قالت – عارف المكان ده فين
بص على وشاف جبل مليء بالكسو الأخضر ومنظر طبيعى قال على
– سويسرا
قالت وعد- بجد
قال على- اشمعنا المكان ده
قالة وعد- لأن مفيش زيه ثم إن من هناك تقطر تشوف السما وكأنك قادر تلمسها
مكنش قادر على يفهم كلامها لأن نظرة وعد دايما مشرقه عكس نظرته المقتوله
قالت وعد- نقدر نروح نا وانت
ابتسم على قربت منه قالت – هتفضالى مش كده
سحبها ليه قال – تصرفاتك هتخلينى ارتكب أكبر حماقه هنا
اتكسفت بابتسامه وبصيت لدرعاته قالت – بنيتك قويه، تقدر تشيل كام كيلو
قال على- تحبى تختبرينى
نظرت انحنى أرضا وعمل ضغط بصيتله بابتسامه وقربت منه وقفت بركبتيها على ضهره وهو لما يتأثر بل كان ينزل ويطلع بها زى ما يكون طفله
كانت عايزه تضحك لفت دراعها حوالين رقبته قالت
– انت قوي اوى
سحبها وخلها تحته مره واحده بصيتله بشده قال على
– كام مره هقولك تصرفاتككك
وعد قالت- نا عملت اى
عينه نزلت على شفايفها قرب منها قالت – على