رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بُهتت وعد للحظة ورجعت لورا بدهشة، بس هو لسه كان قريب منها لدرجة إنها اتسندت على السرير. استسلمت، وبادلته المشاعر بحب لأول مرة.

بعد عنها علي وبصّ لها، وهي اتكسفت ووشها احمر. ابتسم وقال بنبرة غامضة:

– الليلة هتعدي… بس بكرة مش هعرف.

ارتبكت وعد:

– مش فاهمة.

مسح إيده على شعرها برفق وقال:

– تصبحي على خير.

وقف، فاتت بعينيها ورا خطواته وقالت:

– هتمشي؟

ابتسم وهو بيبص لها آخر نظرة:

– نامي يا وعد.

خرج من أوضتها بهدوء، قفل الباب ووقف لحظة يتأكد إن مفيش حد شايف أو سامع… وبعدها مشي.

في الصبح على الفطار، بدران قاعد ورانيا قصاده، ساكتين من بعد خناق امبارح. رانيا بترشف قهوتها في صمت. دخلت الخادمة وقالت:

– الفطار جاهز يا بيه.

ردّت رانيا:

– بلغتيهم؟

قالت الخادمة:

– يوسف بيه نزل، هطلع أنده وعد.

هزّ بدران راسه وقال:

– متطلعيش… رانيا هتطلع تقولها.

بصّت له رانيا بحدّة:

– مين اللي هتطلع؟

قال بدران بهدوء وهو يقطع لقمة:

– انتي.

رانيا استغربت:

– أطلع لوعد؟

ابتسم بدران بخبث وقال:

– أيوه… فيها إيه؟

اتنرفزت رانيا وبصّت له بغيظ، والخادمة كانت محرجة من الجو، فقامت رانيا من غير كلام وطلعت.

وصلت عند أوضة وعد، ولسا بتدخل ملقيتهاش استغربت

وعد فى الاعلى واقفه عند اوضة على بتخبط قبل ما تدخل قالت- عمى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حضرية البدوي الفصل الثاني 2 بقلم اوليفيا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top