رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لمعت عيونها بدهشة، وكأنها مش مصدقة:

– إنت جاي… عشاني؟

مد إيده برفق، لامس رقبتها الناعمة، وصوته غرق في حنان غريب:

– قولتلك هكون معاكي… لأني أنا اللي مش قادر أبعد عنك.

ارتبكت وعد، قلبها بيتخبط في صدرها:

– وجودك هنا… غلط.

قرب وشه منها، نظرته ثابتة، صوته حاسم لكن دافي:

– مفيش حاجة هنا غلط… نسيتي كلامي ليكي؟

عينيها غرقت في عيونه، لحظة طويلة سكتت فيها، قبل ما تبعد بنظراتها بخجل ناحية الباب. حس بخوفها فمال أكتر وهمس بحرارة:

– وحشتيني…

اتسعت عيونها وارتجف قلبها من الكلمة. خرج صوتها متقطع، خجول:

– وإنت… كمان.

ماست شفايفه على رقبتها، لمسته كانت كأنها شعلة نار. جسدها كله ارتجف، إحساس غريب بيغزوها، بركان بيجري في عروقها.

دفن وجهه أكتر، قبلها بنَهَم كأنه بيغرق جواها.

لكن وعد اتوترت، بعفوية دفعت صدره بخفة، وصوتها مبحوح:

– ع… علي!

ابتعد عنها، أنفاسه متلاحقة، عينيه مثبتة عليها… كان ضعيف قدامها، ضعيف بطريقة عمره ما حسها قبل كده.

قالت وهي تبص حواليها بخوف:

– مينفعش… ممكن حد يشوفنا.

سكت علي شوية وبعدين قال بهدوء:

– في حد كلمك النهاردة؟

ردت وعد:

– يوسف سألني كنت فين.

قال علي:

– وبعدين؟

– قولتله إني كنت عند صحبتي نِيلِي.

سكتت لحظة وأضافت بقلق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top