افتكر انهار رجعت بيتها، أول نظرة ليها ما كانتش لأبوها… كانت ليه هو. نظرة مليانة ألف معنى.
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهد علي بعمق، شد مفاتيحه من الطاولة، نزل بسرعة، ولما رجاله حاولوا يتبعوه قال بحدة:
محدش يتحرك معايا إلا لو أنا طلبت.
ركب عربيته واختفى في الطريق المظلم.
غرفة وعد، الوَحدة ساكنة المكان. وعد ممددة على سريرها، عينيها نصف مغمضة، شاخصة في السقف كأنها مش قادرة تنام. أفكارها بتتقاطع جواها زي دوامات.
فجأة… سَمِعت صوت مفتاح بيلف في الباب. قلبها دق بسرعة.
غمضت عينيها، اتظاهرت إنها نايمة.
الصوت اتأكد… الباب اتقفل بهدوء.
خطوات تقيلة لكنها واثقة، بتقرب… أقرب… لحد ما وقفت جنبها.
حست بالمرتبة بتميل لما حد قعد جنبها حسبت بحد بيلمسها.فتحت عينيها بخضة،
أنفاسه قريبة، دافية، وصوته هادي يقول:
اتسعت عيونها، بس لما شافته… تجمدت الكلمة في حلقها.
هدِيت وعد أول ما غاصت عينيها في عيونه، تنفست بارتباك وقالت بصوت واطي:
– علي…
قال – خوّفتك؟
اتعدلت في جلستها، قعدت قدامه وهي مش قادرة تخفي ارتباكها:
– إنت بتعمل إيه هنا؟
رد بهدوء عميق:
– جيت أشوفك.
قالتها بسرعة كأنها بتبرر لنفسها:
– كنت فاكرة إنك رجعت الفيلا.