رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف قرب منها وهمس:
إن عمّي… مش طبيعي جن..سيًا.
اتسعت عيون نادين بصدمة، ومدت إيدها ضربته في كتفه:
ضحك يوسف وقال بجدية ممزوجة بالتهكم:
يمكن أكون ظالمه… بس أنا عمري ماشفت واحدة معاه. لا حب، لا قصة، ولا حتى نز.وة. ده لو كان مجروح كنت هقول ماشي… لكن كده؟
نادين فكرت وقالت بهدوء:
أو يمكن… في دماغه حاجة تانية.
يوسف بص لها بخبث وسكت، فابتسمت نادين وقالت بسرعة:
يوسف رفع حاجبه:
مفهوم مفهوم… يلا، شوفي شغلك.
رجع لمكتبه، لكن نادين وقفته بمسكه خفيفة على دراعه وقالت:
السكرتيرة الجديدة اللي جوه… مش كده؟
رد يوسف ببرود:
نادين ضيقت عينيها:
شكلها طيبة… وانت بدورك بتفَتح عينها.
يوسف ابتسم ابتسامة غامضة وقال:
الطيبة ماتنفعش في الشغل. وبعدين… شكلها “يِجي منها”.
دخل المكتب وقفل الباب وراه، ونادين فضلت واقفة تبص على الباب بعين مليانة حيرة.
فى الليل كان علي سايق عربيته في هدوء الليل، عينه على الطريق لكن قلبه مشغول. فتح تليفونه، ضغط على رقم “وعد”، فضل يرن مرة ورا التانية… لكنها ما ردتش.
وصل الفيلا، طلع أوضته، المكان فاضي إلا من صدى خطواته. وقف قدام السرير، لمحت عينه هدومه اللي كانت وعد لبساها من فترة، مطوية على الطرف.
مد إيده ومسَك التيشيرت، رفعه قريب من وشه، شَم فيه بقايا عطرها اللي لسه متعلق بالقطن… غمض عينه والذكرى بتاخده.