رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وعد فضلت صامتة، في بالها صوت “علي” وتحذيره الصارم إنها متقولش لحد. كانت نفسها تفضفض وتحكي، لكن مسكت لسانها وقالت بهدوء مصطنع:
كنت عند صاحبتي… متشغلوش بالكو.
بصّت لها رنا بريبة، لكن ماحبتش تضغط عليها أكتر.
داخل الشركة فتحت نادين باب مكتب يوسف كان قاعد في مكتبه مع السكرتيرة الى قامت فورًا لما شافتها، بصيت نادين ليها وليوسف قالت
يوسف، ممكن لحظة؟
يوسف رفع عينه وقال:
نادين بابتسامة بسيطة:
عايزاك خمس دقايق.
قام يوسف معاها وخرجوا من المكتب. وهي ماشية جنبه قالت بسرعة:
بعت الإيميل اللي قولتلك عليه لعلي؟
يوسف رد وهو بيعدل رابطة عنقه:
لسه… مرجعتوش.
نادين رفعت حواجبها:
تراجع إيه؟ أنا مخلصة كله، ومفيهوش غلطة. متقلقش. بس… علي فين لحد دلوقتي؟
يوسف قال ببرود:
معرفش… قالي هيخلص شغل وييجي هنا.
سكتت نادين لحظة كأنها فهمت مغزى كلام يوسف.
يوسف بص لها بابتسامة جانبية وقال:
وحشك ولا إيه يا خالتو؟
نادين رمقته بحدة:
ضحك يوسف بخفة وقال:
كلنا عارفين الوضع. ليه ماخدتوش خطوة واتجوزتوا؟ ولا ناوي يسيبك كده، لحد ما تلاقي حد تاني وهو يكون شاب شعره؟
نادين ردت بسخرية ناعمة:
حتى لو شاب… هيبقى وسيم بردو.
وسيم آه… بس أنا ساعات بشك فيه.