رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بصّت له رانيا، وبعدت إيده عنها وقالت بحدة:

إنت مضايق عشان أنا هنتك إنت يا بدران… مش عشان وعد. ولا يمكن عشان فكرتك بماضيك؟ لما شبهتها بأمها “سلوى” اللي إنت رميتها زمان… ولا نسيت؟

بدران صرخ بصوت تقيل:

رانيا اتراجعت بخوف من نبرة صوته.

اقترب منها وقال وعينه فيها تهديد:

أنا بحذرك يا رانيا… الكلام ده لو خرج منك تاني… علاقتنا هتكون انتهت.

سكتت رانيا، وعينيها فيها قلق.

بدران أشار للباب وقال ببرود:

خرجت رانيا بضيق، والباب وراها اتقفل بقوة. بدران فضل واقف، صدره بيعلى وينزل من العصبية، ووشه كله غليان من كلامها.

كانت وعد قاعدة، لما سمعت خبط على الباب. قامت وفتحته… لقيت فاطمة واقفة بابتسامة حنونة:

حمد لله ع السلامة يا بنتي.

طنط فاطمة، اتفضلي.

كانت هتقفل الباب، لكن رنا وقفتها وهي تقول بسرعة:

ضحكت وعد لما شافتها، وقالت:

دخلوا هما الاتنين، وقعدوا جنبها. رنا مسكت إيدها بحنية:

وعد بابتسامة خفيفة:

محسساني إني كنت مسافرة.

فاطمة قالت بقلق واضح:

قلقنا عليكي يا بنتي.

وعد ردت بهدوء:

أنا كويسة… متقلقوش.

رنا استفسرت بفضول:

طب كنتي فين كل ده؟

سكتت وعد، وعينيها راحت بعيد كأنها بتفتكر حاجة.

فاطمة سألتها بقلق:

آه صحيح… كنتي فين؟ عيلتك قلبوا الدنيا عليكي. احكيلي يا بنتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه صك الغفران الفصل الاول بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top