– قال على- رضوان منعنى عن حاجه غبيه زمان عشان يستخدمنى بيها بعدين وف المقابل استخدامه بيساعدنى
قال مالك- يعنى رضوان بيستخدمك انت يعلى
قال على- آه
—
رجعت رانيا الفيلا، ماسكة فوطة بتجفف بيها رقبتها بعد ما خلصت رياضة. دخلت وهي بتقول للخدامة:
دخلت مكتب بدران، لقيته قاعد منتظرها. قالت بابتسامة:
بدران بنبرة تقيلة:
رانيا اتوترت بعدين قالت:
بدران شد ملامحه وقال:
كويس إنها عرفت غلطها… بس في غلط أكبر إنتي عملتيه.
رانيا اتوترت ووقفت قدامه:
بدران مسك دراعها بقوة وقرب منها:
إزاي تقولي لوعد كده يا رانيا؟! إزاي توصلي إنك تهينيها بالطريقة دي؟
رانيا حاولت تدافع عن نفسها:
غصب عني يا بدران! قلتلك… اتعصبت وغلطت.
بدران صوته علي شوي:
تقولي لها إنها وامها خطّافة رجالة؟! تقولي لها إنها معيو..بة وتبص في الأرض ليه؟! إنتي فاكرة نفسك مين عشان تهينيها كده؟
رانيا رفعت صوتها بغضب:
أوعى يا بدران… إنت بتكلمني أنا كده؟
بدران شد إيده أكتر وقال بعينين مولعة:
بنتي ما تبصش في الأرض! ولاد بدران يحطّوا إيديهم في العِزّ والتخين. وعد مش صعب تلاقي الحب… وهيجيلها أحسن من حازم ألف مرة… لأنها بنتي أنا!
رانيا نظرت له بحدة وقالت بمرارة:
لأ… اللي مضايقك مش إنك دافعت عنها… اللي مضايقك إنك حسيت إنها أهانتك إنت شخصيًا.