رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم يوسف ابتسامة صغيرة ما فيهاش تصديق:
– صحبِتك مين يا وعد؟ أنا قلت كده عشان بابا ما يعملش مشكلة. بس الحقيقة… أنا دورت في كل حتة ممكن ألاقيكي فيها.
ارتبكت وعد، بس رفعت راسها بعناد:
– يبقى ما دورتش كويس.
بص لها باستغراب وسألها:
– كنتِ عند صحبتي… مش كده؟ اسمها إيه؟
ردت بسرعة:
– نيلي.
سكت يوسف، نظر لها ثواني من غير كلام، بعدين خد نفسه وخرج من الأوضة.
وعد وقفت مكانها، خدودها محمرة من التوتر. أخدت تنهيدة عميقة ودخلت الحمام وهي بتحاول تلم أعصابها.
—–
في النادي
كانت سهير بتركض بخفة ورشاقة في التراك، لابسة ملابس رياضية، وسماعات في ودنها بتسمع موسيقى. فجأة، الموبايل رن وقطع الأغنية.
بصّت على الشاشة، لقت المتصل: بدران جوزها.
ردّت بابتسامة صغيرة:
بدران بنبرة جادة:
تعالي الفيلا… عايز أتكلم معاكي.
في حاجة يا بدران؟
لما تيجي هتعرفي.
قفلت سهير المكالمة وهي واقفة في نص التراك، ملامحها مليانة استغراب وقلق.
—
رضوان ف الجنينه لمح عربيه على وبينزل منها ابتسم قال – افتكرتك مش جاى
بص على لمالك الى كان مع رضوان رجع بص لرضوان قال
-اى المهم الى عرفته
قال رضوان- حسن مات وده كان خيط مهم لقضيتك
قال على- انت بتحصرنى
قال رضوان- عيلته موجوده