“متجيش غير لما أبعتلك… ومتعمليش حاجة من دماغك يا وعد.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتخضيت أول ما الباب اتفتح فجأة.
التفتت بسرعة… بس لقت يوسف واقف.
ابتسم بخفة وقال:
– مالكِ؟ خضيتك؟
وعد لسه قلبها بيدق بسرعة، قالت بنبرة متوترة:
– أول مرة تدخل من غير ما تخبط.
قفل يوسف الباب ولف ناحيتها.
وعد بصّت له باستغراب، خصوصًا لما قرب وقعد جنبها. ارتبكت وقالت بسرعة:
– في حاجة يا يوسف؟
رد بنبرة هادية لكن فيها تساؤل:
– مكنتيش بتردي عليا… لو في خلاف بينك وبين ماما، أنا ماليش دعوة.
تنهدت وعد وقالت:
– ماكنتش برد على أي حد، عشان عارفة إنكم هتضايقوا من خروجي.
يوسف هز راسه وقال:
– المفروض كنتِ تعقلي ونشوف المشكلة زي ما بابا قال تحت.
نظرت له بحدة خفيفة:
– كنت هتقف معايا ضد ماما؟
سكت يوسف لحظة، وبص لها مباشرة:
– أنا ماقولتش إن ماما معاها حق… هي غلطت في كل اللي قالته، بس إنتِ برضو غلطانة.
سكتت وعد وما ردتش. قامت تقف وهي ماسكة هدومها وقالت بفتور:
– أنا داخلة أخد دش.
قال يوسف وهو واقف:
– آه… ماشي. أنا خارج. بس عايز أسألك حاجة.
وقفت مكانها متوترة:
– حاجة إيه؟
قال يوسف وهو بيركز في ملامحها:
– كنتي فين اليومين دول؟