– إنت تعرف علي من أمريكا ولا من مصر؟
رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رد مالك، من غير ما يبص ناحيتها:
– أمريكا.
قالت بسرعة:
– مساعده في الشركة هناك وهنا؟
سكتت شوية، عينها بتتابع الطريق. العربية وقفت فجأة. رفعت راسها، بصت حواليها… المكان مش الفيلا.
قالت بدهشة:
– دي مش الفيلا.
رد مالك بهدوء، وهو مشاور لتاكسي واقف على جنب:
– في تاكسي هناك… هيوصلك لحد باب الفيلا.
بص بعيد وقال:
– لو شافونا مع بعض، هيبقى في محل شك… هيقولوا إنك ماكنتيش عند صحبتك، ويسألوني: كنتي فين؟ ومع مين؟ وهتدخلوا في مشاكل إحنا مش محتاجينها.
سكتت وعد، كلامه ضربها زي الرصاصة. قلبها وقع وهي تهمس بارتباك:
– قصدك… هيعرفوا عني أنا… وعلي؟
مردش مالك… نزلت وعد من العربية، وقفت ثواني تتلفت لحد ما شافت التاكسي واقف يستناهبصيت لمالك وهو لسه واقفه مكانه زى ما يكون بيطمن إنها ركبت.
التاكسي اتحرك… وعد قاعدة وعيونها معلقة في المراية، بتشوف صورة عربية مالك اللي بتصغر وراها. قلبها اتقبض وهي بتسأل نفسها:
هل حرص مالك مجرد التزام بأوامر علي؟ ولا هو عارف السر… عارف إنها مش مجرد بنت في البيت، وإنها في الحقيقة مراته؟