رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– مشاكل الشغل… ومشاكل البيت.

قام يوسف وهو ماسك مفاتيحه:

– أنا رايح الشركة… هتيجي معايا يا عمي؟

رد علي:

– هخلص شغل مهم هنا… وأعدي عليك.

أومأ بدران من غير كلام. يوسف مشي لكنه وقف لحظة، لف، وطلع فوق.

قعدت وعد في أوضتها، رجعت بيتها… لكن مش زي ما كانت. هي خلاص مش نفس البنت.

كانت متوترة، ماسكة إيديها في بعض، بتكلم نفسها بصوت مخنوق:

– قال لي مش هيحصل حاجة…

حاولت تهدي نفسها، بس كل حاجة حواليها بتضغط عليها. حتى الحيطان حاساها بتبص عليها… وكأنها مكشوفة قدام الدنيا كلها.

كانت وعد قاعدة في فيلا علي قبل ما ترجع، لابسة زي ما قالها. بتبص في الساعة، قلبها يدق بسرعة.

سمعت صوت خطوات جاية ناحية الباب. قامت بخطوات بطيئة، فتحته… لقت مالك واقف.

بصّ لها وقال بهدوء:

– علي بيه قال لي أوصلك.

أومأت برأسها وقالت بخفوت:

– أيوه… قال لي.

مشي مالك قدامها يسبقها للبرّه. وعد واقفة لحظة في الصالة، تنهدت وهي تتمتم لنفسها:

– كنت بحسبه هو… علي.

خرجت من الفيلا، ركبت العربية مع مالك. هو انطلق من غير ما ينطق ولا كلمة، السكون مسيطر.

وعد قاعدة ورا، عينها على ضهره، وكل لحظة بتحس إن قربه من علي مش عادي… مش بيخلي حد يوصلها غيره، وكأنه امتداد ليه.

قطعت الصمت وسألت بنبرة حذرة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل التاسع 9 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top