رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فتح الخادم الباب وقال:

“بدران بيه… آنسة وعد برا.”

اتصدم بدران، وحتى يوسف اتفاجئ، أما علي فابتسم وهو يراقب اللحظة.

دخلت وعد… أول ما عينها وقعت على علي قلبها دق جامد، لكن عين بدران شدت انتباهها أول.

قال بدران بصوت تقيل:

“وعد… كنتي فين؟”

قالت وعد بهدوء:

– كنت عند صحبتي… إنت مكنتش عارف إني برا البيت كل ده؟

رد بدران وهو بينظر لها بحدة:

– عارف… بس بسألك برضه.

سكتت وعد، قلبها متقلّب، لأنها أدركت إن محدش أصلاً مهتم يدور عليها، ولا حتى يعرفو إنها كانت مع علي.

قال بدران بنبرة جادة:

– وعد، بعد كده لو حصل خلاف في البيت تيجي تقوليلي… مش تمشي كده من غير ما أعرف.

قالت وعد بحزن:

– بابا… إنت متعرفش حاجة.

تنهد بدران وقال وهو يحاول يسيطر على غضبه:

– عرفت خلاص. أنا مبحطش اللوم عليكي… أنا بس مكنتش عارف اللي حصل بالتفصيل.

بان عليه الضيق وهو يضيف:

– هتكلم مع رانيا… وأنتي اطلعي أوضتك دلوقتي.

نظرت وعد سريعًا ناحية علي، تبحث في ملامحه عن أي شيء، لكن هو كان متماسك، ما بيبصش لها، وكأنه ما يعرفهاش، كأنهم ما كانوش مع بعض من ثلاث ساعات بس. هو قادر يخفي مشاعره… وهي متأكدة إنها هتفضح نفسها عاجلًا أو آجلًا.

طلعت وعد على أوضتها، بينما بدران جلس متنهّد وقال بضيق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل العاشر 10 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top