رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت من الحمّام بخطوات مترددة، ولما وصلت لباب الأوضة… اتفاجئت بحدّ واقف قدامها وبصت بدهشه

في فيلا بدران، رجع يوسف من برّه. أول ما دخل، قابل والدته رانيا في الصالة، بصّ لها شوية وقال بنبرة فيها قلق:

– أوضاع البيت إيه؟

ردّت رانيا – زي ما انت شايف، هدوء غريب… كأنه الهدوء اللي قبل العاصفة.

دخلت الخدامة وقالت بهدوء:

– الفطار يا هانم.

قالت رانيا وهي بتقوم:– يلا، عشان تاكل كويس، كويس إنك جيت.

لكن يوسف كان واضح مضايق، قال وهو بيقعد:

– مش عاجبني الوضع يا ماما… أنا بَدور على وعد من امبارح.

ردّت رانيا – ممكن تسكت؟ أبوك لو سمع اسمها هيتضايق.

يوسف – متنسيش إنها بنته… يعني أختي. قد ما نارى منها كبيرة، بس نارى الأكبر من اللي عمل فيها كده… ثم بابا كان يقدر يعاقبها بطريقة تانية، بس مش بالطرد.

قالت رانيا – وده مش عقاب يعني؟

قال يوسف – مش عارف… بس حاسس إن بابا طردها عشان يحميها منه.

رانيا :– يحميها؟! لو معرفكش كنت حسيت إنك طيب زيادة يا يوسف.

ابتسم يوسف بسخرية وقال بهدوء:– وأنا أول مرة أعرف إنك متفهميش دماغ بابا، تفكيره مش بسيط زي ما انتي فاكرة.

رانيا فضلت تبصله باستغراب من كلامه، وهو راح ناحية السفرة. هناك كان علي لسه نازل، ونادين قاعدة على الكرسي. أول ما شافته قالت له:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل السابع 7 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top