رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أمره علي بصوت جليد:– لو عند «الجن الأزرق» اعرفوهولي فورًا.
قفل علي التليفون وهو ماسكه بقوة، مشي من مكانه في اللحظة دي شاف يوسف خارج ياخد عربيته وبيتكلم ف التليفون
– اعرفلي مكانها وسيب اللي في إيدك وروح دور عليها.
انطلق يوسف بالسيارة، والحراس فتحوا البوابة بسرعة. علي وقف للحظة ينظر للخارج، اتأكد أن يوسف خرج فعلاً ليبحث عن وعد
صحيت وعد في اليوم التاني على وجع غريب، حطت إيدها على بطنها بتوجع، وقعدت على السرير مش فاهمة مالها.
قالت بصوت متقطع:
زادت شهقتها وقالت بصوت متألم:
– آه… بابا، الحقني…
بس مفيش أي صوت بيرد عليها.
بصّت حواليها، شافت المكان… الفيلا دي مش بيتها!
الدموع لمعت في عينيها، وقالت بصوت مخنوق:
ماحدش رد. الإحساس بالوحدة كان بيزيد معاها كل ثانية.
قامت بصعوبة، وهي بتحاول تاخد نفسها وسط الوجع اللي لأول مرة تحس بيه بالشكل ده. دخلت الحمام، غسلت وشها، والمية نازلة على عيونها اللي كانت مولّعة من كتر البكا.
كانت حاسة إنها موجوعة من كل حاجة… من الألم اللي في جسمها، ومن الوحدة اللي وجعاها أكتر.
حتى جوزها، سابها… ساب اللي زرعه فيها وراح، وخلّاها تواجه مصيبتها لوحدها.
فجأة، سمعت صوت من برّه.