رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لو مكنتش حبيته… لو مكنتش صدقته…
لكن عقلها يرد:> لو مكنش حصل كده…هل كنتِ هتعرفي نظرة أبوكِ الحقيقية ليكي؟هل كنتِ هتعرفي إنه شايفك أقل… بسبب أصلك؟
تذكرت الكلمة اللي قت.لتها أكثر من أي صفعة:
“كان لازم أعرف إن دم أمك لسه بيمشي فيكي…
كان لازم أعرف إن معندكيش شرف…بتفضلى بنت تربية ملاجي.”
الجملة دي…رُشِقَت في قلبها زي سكينة.
هي؟!اللي عمرها ما قللت من حد اللي كانت بتحترم أبوها…اللي كانت شايفة إنها غالية عنده…يطلع شايفها “بنت ملاجي”؟
وهو…جرّدها من لقب “بنتي”.ووسط كل دا…
تسمع صوته جوا دماغها لعلي
> “أنا محبتكيش أصلااا.”
الجملة دي خلت روحها تتجمد.إزاي،إزاي قالها ببرود؟إزاي استقوى عليها وهو أكتر واحد عرف ضعفها؟
دموعها نزلت بصمت…عيونها بتسأل:
> أنا عملتلك إيه يا علي؟ ليه دمرتني بالشكل دا؟ ليه رميتني لوحدي؟
ليه خليت كلهم ضدي؟
الحيطان كانت الشاهد الوحيد على انهيارها…الصمت كان مخنوق…
الهوا بارد…نامت على الكنبة…بدون لحاف… نامت بنت كانت أميرة في بيتها…
والنهاردة… مشردة.
نامت في برد الخريف برد الجو…وبرد القلوب.
وهي بتغمض…كان آخر إحساس في قلبها:
> “أنا لوحدي…طول عمرى كنت لوحدى”
في المكتب… كان الدخان مالي الجو.بدران قاعد على الكرسي ووشه واجم، قدامه الطفاية مليانة… ١٥ سيجارة متطفية فيها.