رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فقط صوت أنفاسها المتقطعة، ونبض قلبها اللي بيحاول يستوعب إنها دلوقتي… وحيدة.
وصـل.العربية وقفت قدّام فيلا زايد.
نزلت وعد…وقفت لحظة…بصّت له من الشباك قبل ما يقفل.
كان يستحق كلمة شكر… يمكن أكثر من شكر.
قالت بهدوء – شكرًا يا حازم.
حازم بهدوؤ – العفو.
بص للفيلا فهل هتعقد فيها لوحدها متكلمش وبعدها حرّك العربية ومشي.
وعد وقفت لوحدها… قدام الفيلا.الليل سكن…الهواء بارد…والفيلا صامتة بشكل مخيف.فتحت الباب…دخلت.
الصمت يوجع.مفيش أصوات…مفيش أرواح…كانت دى الفيلا اللي كانوا بيقضوا فيها الإجازات زمان…بقت دلوقتي… ملجأ الهروب.
والسؤال اللي خبط عقلها بقوة:> “لو بابا عرف إني هنا…هطرد تاني؟
ولا المرة دي…هي..قتلني؟”
الفيلا كانت نضيفة… مرتبة… فيها ريحة نشاط حديث.يعني حد بييجي هنا…
حد بينضف…حد ممكن يدخل في أي لحظة.
وهنا الخوف ضرب قلبها.لو الفيلا مراقبة…بابا هيعرف إنها هنا…
بابا اللي كان زمان يعني “أمان”…اللي كانت متأكدة إنه هيقف معاها حتى لو غلطت…اللي كانت واثقة إنه مش هيسيب الفاعل الحقيقي…
دلوقتي…بقى هو التهديد.نص الظلم اللي اتعرضت ليه… جه منه.
دمعة نزلت…بس مش دمعة بس…كانت وجع، خزي، خذلان.