رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
– مش مصدقة إنك هتكون ليا.
مدّت إيدها بهدوء ولمست دراعه، وقربت وشها منه بخطوة خفيفة،
لكن في لحظة،انتفض غرائز عليه الحاسيه ،السيارة انحرفت فجأة،وضغط على الفرامل بقوة!
صرخت نادين بخضة، وبعد ما وقفت العربية، بصت له بعينين مصدوماتين:
– علي! في إيه؟!
قال بصوت خشن ومتوتر: – إياكي… إياكي تقربي مني يا نادين.
اتسعت عينيها بدهشة: – إزاي يعني؟
قال بجمود واضح وصوت خافت فيه تهديد:– تصرفاتك… احسبيها قبل ما تلمسيني.
ضحكت بسخرية وقالت:– قصدك على المتلازمة اللي عندك دي؟!
علي سكت،وشه اتبدل،صوته اتقطع،وإيده شدت الدركسيون بعصبية،العروق في إيده كانت باينه كأنه بيحاول يمسك نفسه بالعافية.
قالت نادين – أوف، ده كله عشان لمستك يا علي؟… أمال لما نتجوز هنعيش إزاي؟أنا هكون مراتك مش غريبة عنك!
ماردش،قالت بنغمة متحدية:
– علي، احنا هنتجوز… فاهم معنى الكلمة دي؟ ولا الجواز عندك هيبقى بس ورقة؟
لف وشه عليها بحدة – نـــــاديـــــن!!!
قالت نادين : “منتا لازم تفهمني يا علي، أنا مش واحدة تجرّها وراك زي ما انت عايز، ولا انت فاكر إنك ما تسمحش لحد يقرب منك غيرها؟”
بصّلها علي باستغراب، فقالت هي بحدة أكتر:”وعد… اللي واكلة عقلك وتفكيرك عني.”