رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لكن ما قالش ولا كلمة.
كان سايق بهدوء…
وعينه بتخونه، كل شوية يبص عليها من طرف عينه.
هي ساكتة…باصّة من الشباك كأن الطريق بيبلعها.
لاحظ حاجة…إيدها.فيها جرح… متعورة.
لمحته…وقبل ما يقول أي حاجة، وعد حسّت بنظراته،
فسحبت دراعها بريبة… كأنها تحمي نفسها حتى من مجرد نظرة.
حازم رجّع عينه للطريق…والأسئلة محشورة في زوره لكنه فضل هادي…
خرج منديل من جيبه، ومدهولها بصمت.
وعد اتفاجئت لأنها فهمت نظراته غلط لكن كان بيبص لجروحها… مش بيحكم عليها.
خدت المنديل…وأول حاجة عملتها إنها مسحت دمعة نزلت غصب عنها.
قال حازم – واضح إنك حساسة أوي يا وعد…الفيلم يأثر فيكي بالشكل ده.
سكتت…واتسحبت ذاكرتها فورًا لمشهد أبوها… علي… البيت… الطرد…
وقالت بمرارة هادئة:
– فيلم واقعي…متخيلتش إني في يوم أشوفه…شيء مضحك، مش كده؟
حازم بص لها وسال– في حاجة حصلت معاكي؟
وعد– اتفقنا… مفيش أسئلة.
حازم– عندك حق… بعتذر.
بص قدامه وقال بنبرة صادقة:
– لكن… لما تحبي تتكلمي… أنا موجود.
وعد – على أساس إننا هنتقابل تاني؟
بص لها… وابتسامته كانت مختلفة.شبه يقين وهو يقول:
– الطرق كلها… بتحطك قدامي يا وعد…
وعد قالت ببرود– لو قصدك على صدفة الطريق… فهي فعلاً مجرد صدفة.
حازم هز راسه:– مش أول مرة.أنا لما شوفتك في الكلية عند نهال… كانت أول مرة أعرف إنك في علوم… وإنك بنت بدران الى اتكلمو عنها.