رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وبنبرة هادية، كأنها بتحلل حالتها كطبيبة، قالت:

– ده تمدد بسيط في جدار الرحم… بسبب التغيّرات الهرمونية.

قالت فاطمة بخوف:– لازم تشوفي دكتور، يا وعد.

هزّت وعد راسها رفض، لأنها في جلستها دي خدت وضع الجنين اللي مريحها نسبيًا، حسب معرفتها الطبية.

قعدت فاطمة على الكرسي اللي جنبها، بصتلها بحنان ممزوج بشفقة، وقالت بهدوء– و… وعد؟

ردّت وعد بسرعة وهي مغمضة عينيها:

– متبصليش النظرة دي… هتكرهيني أقعد معاكي، ويمكن أقولك امشي.

سكتت لحظة، وبعدين فتحت عينيها وقالت بنبرة فيها وجع وعتاب لنفسها:

– ليه عملتِ كده يا وعد؟ ليه عملتِ في نفسك كده؟

سكتت وعد شوية، وصوت أنفاسها كان بيتهزّ من كتر الوجع.

قالت فاطمة وهي بتكتم غضبها ودهشتها:

– يستاهل تعملي في نفسك كده عشانه؟ وتكوني هنا بسببه؟

رفعت وعد عينيها المليانة دموع وقالت بصوت مبحوح:

– لا… ما يستاهلش.

فاطمة قربت منها وقالت بحيرة:– طب ليه؟ ليه يا وعد؟

انفجرت وعد وهي بتتكلم بحرقة: – عشاااان حبيته!

نطقت الكلمة كأنها بتطلع معاها كل اللي وجعها.

بصّت لفاطمة وقالت بانفعال موجوع:

– عارفة يعني إيه بحبه؟هو كان عندي رقم واحد…كان كل حاجة في حياتي.

ابتلعت ريقها وهي بتكمل بصوت مكسور:

– انتي عرفتي كل حاجة، ومش هكدب وأقولك كنت معترضة عليه… لا، أنا كنت عارفة إن اللي بعمله غلط، بس استمريت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top