رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
– خرجت امبارح يا يوسف؟
رد عليها وهو بياخد مكانه على السفرة:– آه، خرجت.
قعدوا على السفرة، يوسف بص لعلي، وعلي كان بيبصله هو كمان.
قال علي ببرود:– عايز تقول إيه؟
رد يوسف – انت خرجت امبارح بالليل؟
نادين قالت بهدوء:– آه، كان عنده شغل.
يوسف – من بعد اللي حصل مباشرة؟
علي – متوقع إن شغلي يستنى؟ انت أول واحد لو جتلك مكالمة إن الشركة بتولع هتجرى؟
في اللحظة دي رن تليفون يوسف، اتخض وبص لعلي بشدة، وعلي كان مبتسم عليه بسخرية. رد يوسف وهو بيرفع السماعة:
– ألو، يا محمود؟
رد محمود:– علي بيه، شركته قدرت توثقنا من برّه، والتوكيل اتقدم في الافتتاح. حاولت أبلغ بدران.
قال يوسف بهدوء: – تمام، هبلغه.
قفل يوسف التليفون ورجع يبص لعلي، حتى رانيا كانت قاعدة معاهم. قالت
– يوسف، روح قول لوالدك هيفطر امتى، مش عايزة حد يزعجه.
سكتوا كلهم لما جه بدران، وقاطع حديثهم بدخول صامت وقوي. خد كرسيه المعتاد وقعد عليه بكل هدوء، وقوة فيها قسوة من بروده. بص للجميع نظرة صادمة، محدش كان متوقع إنه هيفطر معاهم. بعد شوية قال بصوت صارم:
– فين القهوة؟
قالت رانيا – هخلّيهم يحضروها حالًا.