رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث 3 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لكن في عينيه ظلّت نظرة غامضة، نظرة شخص بيحارب أشباح الماضي وهو عارف إن الحرب لسه ما خلصتش.
في العربية، كانت وعد قاعدة ساكتة، عينها معلقة على علي. لحظة لاحظ نظراتها، بصلها، فاتحرجت بسرعة وحولت نظرها على قدام
وصلوا الفيلا. أول ما دخلوا، لقت بدران مستني في الصالة، واقف وإيده ورا ضهره، ملامحه تقيلة.
– “وعد… كنتي فين لحد دلوقتي؟”
– “بابا انت لسا صاحى… كنت مع صحابي.”
بص في ساعته – “لحد دلوقتي؟ الساعة تلاتة… وكمان من غير سواق؟!”
دخل علي قال– “كانت معايا.”
التفت بدران له، علي مكمّل:– “المفروض تروح بدري، بس أنا قولتلها تستنى عشان ترجع معايا.”
سكت بدران لحظة، وبص لوعد اللي قالت – “مكنش قصدي يا بابا… ده كان عيد ميلاد ياسمين.”
تنهد بدران – “كنت قلقان عليكي… خلاص. المهم إنك كنتي مع علي.”
أشار بإيده وقال بنبرة حاسمة– “تمام اطلعي أوضتك.”
أومات وعد برأسها وطلعت، بدران بص لعلي وقال:
– “انت لحقت خرجت في أول يوم رجوعك؟”
رد علي بهدوء وهو يفك زرار جاكيت بدلته– “كان عندي شغل.”
– “شغل؟”
– “قابلت محسن.”
شد بدران إيده بعصبية وقال بحدة– “الندل ده… نهايته معايا كانت المو.ت.”