رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث 3 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت صباعين– “زمان…”

وبعدين رفعت الثالث– “ودلوقتي.”

ارتسمت ابتسامة جانبية على وش علي، ثم رجع بصلها قال

– “يبقى افتكري إنك مديونة لي.”

في شقة مضاءة من كل زاوية، ورائحة الخمر منتشرة في الجو، كان يوسف جالس على الأريكة.

خلفه سهير، بملابس مكشوفة، تدلك كتفيه ببطء:

– بتجهد نفسك في الشغل ليه كده؟

ردّ يوسف ببرود:

– أسيب بابا يشيل الحمل لوحده؟ لأ… لازم أبقى معاه.

اقتربت منه أكثر، وصوتها فيه دلال:

– بس كده بتتعب… ريّح نفسك شوية.

نظر للأرض وقال بحدة مكبوتة:

– أنا مبعرفش أريح دماغي… الراحة بتفكرني بحاجات مش عايزها ترجع.

سكتت لحظة، ثم همست:

– كنت بتحب زمان؟

التفت لها فجأة، عينيه ثابتة:

– بصّيلي يا سهير… شكلي يدي اني ممكن أحب من قلبي؟

ابتسمت بسخرية مرّة:

– طب لو مش بتحب… إزاي بتقول إنك معجب بيا؟

أجاب ببرود لاذع:

– أنا مقولتش إني بحبك. أنا معجب بيكي… بستريح معاكي. بفضلك على أي حد تاني.

ابتلعت ريقها وسألت بصوت متردد:

– وده مش حب؟

اقترب أكثر، نظر في عينيها بحدة:

– لو شايفاه حب، يبقى بحبك. بس خلي بالك… حبي مش هيكون زي ما انتي متصورة، مش هيكون حاجة كويسة.

ارتعشت كلماتها وهي تهمس:

– إنت الوحيد اللي بتعاملني كأني بنت بجد… مش مجرد… حاجة. ده يخليني أتمنى حبك… حتى لو أخدني للجحيم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل السادس 6 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top