رفعت صباعين– “زمان…”
وبعدين رفعت الثالث– “ودلوقتي.”
ارتسمت ابتسامة جانبية على وش علي، ثم رجع بصلها قال
– “يبقى افتكري إنك مديونة لي.”
رفعت صباعين– “زمان…”
وبعدين رفعت الثالث– “ودلوقتي.”
ارتسمت ابتسامة جانبية على وش علي، ثم رجع بصلها قال
– “يبقى افتكري إنك مديونة لي.”
خلفه سهير، بملابس مكشوفة، تدلك كتفيه ببطء:
– بتجهد نفسك في الشغل ليه كده؟
– أسيب بابا يشيل الحمل لوحده؟ لأ… لازم أبقى معاه.
– بس كده بتتعب… ريّح نفسك شوية.
– أنا مبعرفش أريح دماغي… الراحة بتفكرني بحاجات مش عايزها ترجع.
– كنت بتحب زمان؟
– بصّيلي يا سهير… شكلي يدي اني ممكن أحب من قلبي؟
– طب لو مش بتحب… إزاي بتقول إنك معجب بيا؟
– أنا مقولتش إني بحبك. أنا معجب بيكي… بستريح معاكي. بفضلك على أي حد تاني.
– وده مش حب؟
– لو شايفاه حب، يبقى بحبك. بس خلي بالك… حبي مش هيكون زي ما انتي متصورة، مش هيكون حاجة كويسة.