عين ياسمين لمعت بفضول – “أنا أول مرة أشوف… هو عمك فعلاً؟ مفيش حاجة بينكم؟”
وعد – “إنتي بتقولي إيه؟”
ضحكت ياسمين:– “قصدي شكله قمور… عنده كام سنة يا وعد؟”
سكتت لحظة وقالت:– “اتنين وتلاتين.”
– “متجوز؟!”
سألت ياسمين بسرعة وهي بتفحص ملامح وعد.
ردت وعد:– “لا… عمّي مشغول في شغله أكتر من حياته الشخصية.”
ياسمين – “يعني مش مرتبط؟”
وعد حاولت تبدو عادية وقالت:– “معتقدش… أو لسه معرفش. ما لحقتش أتكلم معاه.”
ياسمين – “اممم… هو لسه راجع من برّا يعني؟”
وعد – “آه… بس غريبة يخرج في نفس اليوم اللي رجع فيه… لسه بيعاني في نومه ولا إيه…”
ياسمين – “مش فاهمة قصدك.”
سكتت وعد، لمحت شخص واقف بعيد… كان على.، قامت وقالت لصحابها:
– “أشوفكم بعدين.”
ياسمين – “إيه ده؟ مالك مستعجلة كده ليه؟ خليه ييجي يقعد معانا.”
وعد التفتت لها– “ياسمييييين… باي.”
واتجهت بسرعة ناحية علي.بص لها وقال بهدوء وهو يلاحظ ارتباكها:
– “خلصتِ؟”
– “أيوه… تمام. خلينا نمشي.”
وقف علي، وبص بنظرة سريعة على الشلة، وكأنه بيقيّم الشباب اللي معاهم. بعدها مشي وهي ماشية معاه.
ساعتها واحد من الشباب قال باستغراب– “مين ده اللي وعد خرجت معاه؟”
ضحكت ياسمين وقالت:– “عمّها.”
بصتله واحدة من البنات بدهشة:– “عمها؟! وااو