– “أنا هعمل صفقة معاك.”
محسن ضيّق عينيه:
– “صفقة إيه؟”
علي:
– “أنا مش جاي أعاديك. أنا جاي أحط إيدي في إيدك… يبقى في بينا شغل. بس الأول… خلي رجالتك يخرجوا عشان نعرف نتكلم.”
الصوت بتاع علي كان فيه ثقة وأمان بشكل غريب، خلّى محسن يبص للأرض لحظة، بعدها قال برجولة مصطنعة– “اخرجوا… سيبوني معاه.”
الرجالة خرجوا، والهدوء سيطر على الأوضة. محسن رفع عينه على علي وقال بحدّة:– “عايزني أنا في إيه؟”
علي سحب نفس سيجارته ببطء وقال:– “السفن اللي استوردتها… تشيل قد إيه؟”
محسن اتفاجئ:– “إيه… عايز تهرّب حد ولا إيه؟”
علي:– “عارف إن شركتك استيراد وتصدير… لكن المرة دي أنا محتاج أشحن بضاعة مهمة.”