قال الراجل وهو بيهز الكاس– “هو لغى المعاد ولا إيه؟”
رد مالك – “لا… هو جاي.”
اتفتح الباب، دخل علي قفل الباب وراه وهو بيبص لمالك إشارة خفيفة، وقعد على الكرسي قدامهم.
قال بنبرة باردة– “محسن شرقاوي… مش كده؟”
محسن – “إنت لسا بتتعرف بيا؟”
ابتسم علي بخفة وقال– “لازم التأكيد… الصور في الإعلانات ساعات بتكون خادعة.”
محسن حس باهانه – “خلينا ف شغلنا بقى.”
علي اتكأ لقدام وقال:– “شغل إيه؟ إنت فاضيت الشراكة… وبدران عارف ده كويس.”
ضحك محسن– “آه فاضيتها… بس مفيش فلوس رجعتلكوا.”
ابتسم علي ابتسامة جانبية وقال بجدية:– “فاكرني نسيت؟ وقتها إنت كنت محتاج حد يدعم مشروعك، ولما نجح وعملت غيره، جيت تقفل الأول عشان الكسب يبقى ليك وحدك… وافتكرت إنك كده هتاخد الفلوس كلها. لو فاكر إننا مش هنطالبك بحقنا… تبقى بتحلم.”
محسن شد ضهره وقال بحدة وهو بيضرب الكاس بالترابيزة:
– “اتكلم بطريقة أحسن من كده… بدل ما تندم.”
علي – “أنا ما بتهددش… ومتتوقعش بدران يسكت. هيقلبها عليك، وعشان كده جيتلك… قبل ما تقوم حرب بين رجالة محترمة، أصحاب شركات معروفة.”
محسن – “إنت فاكرني هخاف منك؟”
علي – “لو مش خايف… ماكنتش جبت الرجالة دي كلها في حضوري.”
محسن سكت، اتنرفز بس خبّاها. علي رجع بكرسيه لورا، حط رجل على رجل وهو ثابت: