سكت.
قربت منه وقالت: “أساعدك زي زمان؟”
اتراجع خطوة: “وعد… اخرجي.”
قالت: “عادي، أنا مش عايزة أنام.”
بعد عنها وراح على الحمام.
لكن وهي داخلة وراه، لقاها فجأة قصاده قبل ما يقفل الباب.
انصدم: “بتعملي إيه؟”
قالت بثبات: “هساعدك.”
قال بحدة: “هنا؟!”
بصّت وعد حوالين الحمام، عينيها وقعت على الشامبوهات.
قربت من الكابينة: “دي جايبها من ألمانيا؟”
بصّ لها علي، لقاها بتفتحهم بفضول.
تنهد: “وعد…”
هي كانت بتشم الروائح، وابتسمت لانها شبه ريجته قالت-… محبتليش حاجة لما رجعت؟”
مد إيده ياخد منهم، بس هي بعدت: “مش ببوّظ… بشوفهم بس.”
قال ببرود:… اخرجى.”
ردّت بسرعة: “استنى بس…”
شدها من إيدها، وقعت وسندت على الكابينة.
اتفتح الباب واندلق المي عليهم.
وقف علي ثابت الملامح، ووش وعد ارتبك وهي مبلولة:
“مكنتش أقصد… آسفة.”
حاولت تقوم، رجّلها هتتزحلق، مسكها من إيدها وسحبها لبرا قال -ممكن تبطلى عبث
سكتت بخجل ، المية نازلة على وشها.تنهد: “روحي غيري هدومك.”
قالت مرتبكة: “وإنت كمان… هدومك كلها اتغرقت.”
بصلها مشيت باحراج تنهد
خرج علي لابس هدوم غير اللي اتغرقت، شعره لسه مبلول.
افتكر جملتها: “لسه بتعاند في النوم.”
بص ناحية باب أوضتها، ونزل.
دخل الأوضة… ملقهاش.