بدران رد بقوة:
– “مش هسمح لده يحصل. نسيت إني وعدتك بالحماية… حتى من نفسي؟”
علي سكت لحظة، وبص له نظرة تقيلة.
بدران كمل بصوت مكسور:
– “انت أنقذتني زمان من المو.ت… وأنا ممنون لك بحياتي من أول ما قابلتك ياعلى وانت جنبى راجل برغم صغر سنك الا انك كنت زي الى بيقاتل. عشان كده… حطيت رابطة الأخوّة بينّا لما لقيتك عايز الوفاء منى، قولتلك ايدى هتكون محرّ.مة على دمك… لو انت شاكك فيا انى خليتها تعمل فيك كده تبقى غلطان انا ا،تر واحد دمى بيغل.ى
على بصله قال– ” أنا اتصابت في بيتك.”
بدران – “حاسس بالخزي إن حد قدر يوصل ليك ويأذ.يك هنا… لكن صدقني، هخليها تاخد عقابها.”
علي قاطعه بهدوء حاسم:
– “لا… ما تدخلش. أنا هتصرف معاها. ده حقي أنا.”
بدران اتنهد وقال في النهاية:
– “أمرها كله في إيدك.”