رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث 3 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدران رد بقوة:

– “مش هسمح لده يحصل. نسيت إني وعدتك بالحماية… حتى من نفسي؟”

علي سكت لحظة، وبص له نظرة تقيلة.

بدران كمل بصوت مكسور:

– “انت أنقذتني زمان من المو.ت… وأنا ممنون لك بحياتي من أول ما قابلتك ياعلى وانت جنبى راجل برغم صغر سنك الا انك كنت زي الى بيقاتل. عشان كده… حطيت رابطة الأخوّة بينّا لما لقيتك عايز الوفاء منى، قولتلك ايدى هتكون محرّ.مة على دمك… لو انت شاكك فيا انى خليتها تعمل فيك كده تبقى غلطان انا ا،تر واحد دمى بيغل.ى

على بصله قال– ” أنا اتصابت في بيتك.”

بدران – “حاسس بالخزي إن حد قدر يوصل ليك ويأذ.يك هنا… لكن صدقني، هخليها تاخد عقابها.”

علي قاطعه بهدوء حاسم:

– “لا… ما تدخلش. أنا هتصرف معاها. ده حقي أنا.”

بدران اتنهد وقال في النهاية:

– “أمرها كله في إيدك.”

في الليل، البيت كله نام إلا وعد.طلعت فوق، خبطت على أوضة علي، محدش رد، دخلت ملقتوش.

استغربت: “عمّي؟”

وقفت، شافته خارج من البلكونة، لابس بنطلونه بس، جسده باين بعضلاته.

اتكسفت، وهو لمحها: “وعد؟”

قالت وهي تبص لدراعه: “جيت أطمن… دراعك عامل إيه؟”

قال بهدوء: “كويس… روحي نامي.”

ردّت: “وإنت ما نمتش ليه؟ شكلك بتسهر كتير.”

قال: “مش عايز أنام.”

سألته: “ولا لسه مش بتعرف تنام بسهولة؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قبيحة لكن ذكية كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top