علي اتنفس بصعوبة وهو بيسند على الكرسي، الدوخة سيطرت عليه.
صوت بدران جَهَر وهو بينادي:
“على!”
كان بيحاول يقف على رجليه بصعوبة، لكن فجأة لقى وعد واقفة قدامه، عينيها متسعة من الصدمة وهي شايفة الد.م بينزل من دراعه.
قالت بصوت مرتجف:
– “عمّي…”
خطواتها اتسارعت ناحيته،ارتمى عليها وعد مسكته بسرعة، جسمه كان تقيل عليها بس في اللحظة دي حسّت بقوة غريبة، استحملت وزنه من غير ما تشتكي.
قربت وشها منه وقالت بقلق– “انت كويس؟ حصلك إيه؟”
بص لها علي، عينه فيها ألم، وصوته طالع واهي:– “خديني على الأوضة…”
أومات له فورًا، وسندته بخطوات ثابتة كأنها أقوى من طبيعتها، ومشيت بيه بعيد عن الصالة.
بدران كان واقف بيراقب المشهد بعين متفحصة، ورانيا ونادين واقفين متوترين.
نادين قالت:
– “نساعده أحسن من وعد!”
رد بدران بسرعة:– “لأ… إنتي عارفة علي عنده متلازمة عدم اللمس.”
رانيا – “ووعد إيه؟!”
سكت بدران، بصلها قال– “قولى ليوسف يجيب دكتور فورًا.”