صر.خت نادين وبدران اتجمد مكانه، لكن علي مسك دراعها بسرعة وبص لها بصدمة كبيرة.
الست كانت بتصرخ وهي بتحاول تضغط عليه:
“انت السبب… انت اللي قت.لته! انت شيطا.ن!”
الكلمات ضربت علي في صميم، عينيه كانت ثابته عليها وهو بيوقفها من غير ما يسيب لنفسه فرصة يها.جمها.
لكن بدران اتدخل بعنف، مسك إيدها وكتفها بقوة وهي بتحاول تهاجمه.
نادين صاحت برعب:”يا حراس!”
الرجالة دخلوا بسرعة، علي كان ماسك دراعه والد.م نازل منه وهو باصص للست اللي اتجننت.مسكوها الحراس وهي بتصرخ بأعلى صوتها:
“سيبوني يا مجر.مين! هاخد روحك يا علي… زي ما حر.قت قلبي على ابني! هاخد روحك يا راس الأفعى لبدران الوسخ!”
شد بدران نَفَسه وقال بغضب:”اتكلمي عدل… ولا…”
قاطعه علي وهو بيتألم:”بدران!”
بدران رفع عينه له، وبعد ثواني أمر بصوت حاد:”خدوها فورًا! سلّموها للبوليس… يخلوه يتصرف معاها.”
جرّوها الرجالة وهي بتولول:”مش هسيبكم! هاخد حقي… كلكم هتتحرقوا ف نار جهنم… كلكووو!”
وصوتها بدأ يختفي تدريجياً.
نادين قربت بسرعة من علي وقالت بقلق”علي… انت كويس؟”
بدران مد إيده على دراع علي يحاول يطمنه، لكن علي انتفض فجأة:
“قلت محدش يلمسني!”
بدران”مش وقت وسواسك! الجر.ح غميق… لازم مستشفى حالًا.”