يوسف بص لعلي وقال:”جاي أسألك بخصوص مالك… مساعدك.”
علي :”ماله مالك؟”
يوسف:”مش مرتاح له.”
قال علي بثبات:”هو شغال معايا ولا معاك؟”
يوسف هز كتفه وقال:”واضح إنك واثق في إخلاصه.”
سكت علي، فغير يوسف الموضوع:”مش ناوي تتجوز يا عمي؟”
رد علي بابتسامة ساخرة:”لما تتجوز انت الأول يا يوسف.”
يوسف سكت قلبت ملامحه، علي كمل:
“انت خلصت الكلية السنة اللي فاتت… ليه لسه أبوك مجوزكش؟”
دخل بدران وقال:”في بنت جميلة قوي من عيلة راقية… هتجمعك بيها شغل وتتعرّف عليها.”
على قال”مفيش حد في حياتك يا يوسف… مش كده؟”
يوسف بص لأبوه، اللي سأله مباشرة:”في بنت في حياتك؟”
رد يوسف بجدية:”لأ… ومش عايز. أعتقد عمي أولى، في نص التلاتينات.”
علي ابتسم:”متقلقش عليّ يا يوسف، مش هعنس… وبعدين أنا مش بكبر.”
نادين ابتسمت وهي متابعه الحوار، بينما يوسف قام وهو ملامحه متغيرة.
بدران بص لعلي وقال بهدوء:
“أضايق ليه؟!”
الخدامة دخلت بالصينية وعلي لفت نظره شكلها الغريب وهو بيتابعها لحد ما حطت الطبق.سأل علي:
“أوضاع الشركة تمام؟”
رد بدران:”آه… باستثناء اللي قلتلك عليه.”
كانت الخدامة لسه واقفة مكانها، بصتلها نادين وقالت:”خلاص… امشي.”
وأول ما عدّت جنب علي، فجأة انقضّت عليه بس.كينه وجر.حته بخط سريع.