فاطمة بتنهد:
– ياما قولتلها ده قدر ربنا، بس مش مقتنعه.
رنا بخجل:
– عارفه يا يداده… أنا مليش صحاب، ولولا إني جيت هنا ماكنتش لقيت حد. وعد رغم إنها مغروره شويه بس طيبه… بحبها.
فاطمة بابتسامه:
– وهي كمان بتحبنا.
دخلت رئيسة الخدم بحدة:
– كفاية كلام… اشتغلوا زى ما الهانم قالت
سكتوا وكملوا شغلهم.
وقفت وعد مستنيه رانيا قالت : “نعم؟”
رانيا ببرود: “بتوقفي مع الخدم كتير… ليه؟”
تنهدت وعد: “يعني مكنش في كلام مهم، إنتي سحبتيني من هناك كده وخلاص.”
رانيا: “المطبخ مكانهم، مش مكانك.”
وعد: “أنا ماوقفتش في حتة غلط.”
رانيا: “بتكلميهم كتير… والمفروض يعرفوا إنتي مين، مش تقللي من نفسك.”
وعد بحدة: “مفيش حاجة تقلل مني غير إنك تاخديني بحجة الكلام وتطلعي بتكدبي.
رانيا قالت بحدة:
“والدك لو شافك هيضايق، ولو أنا كلمتك النهارده، المرة الجاية هو اللي هيكلمك. الموضوع بقى أوفر… كأنك مصاحبة الخدم! إنتي أعلى منهم، وكلامك لازم يكون مع اللي زيك. وبصراحة… إنتي مش بتقعدي معانا قد ما بتقعدي معاهم، مع إننا عيلتك.”
وعد”عيلتي!؟ … تمام. على العموم أنا عارفة أنا بعمل إيه، ومفيش حد شاف وقوفي هناك يقلل مني. ده بيتي، أقف في أي حتة أنا عايزاها… يا ماما.”
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23