سكتت وعد، فاطمة قالت: “البيه وصل امبارح.”
وعد: “شوفته… هو اللي وصلني البيت.”
رنا اتفاجئت: “إيه! اتقابلتوا بره؟”
وعد: “أيوه، في عيد ميلاد ياسمين. هو كان عنده شغل في النايت.”
فاطمه: “نايت قابلتى عمك ف النايت؟!”
وعد: “أيوه يا دادا، مقولتلك… كان عندي بارتي وهو اتفهم الموقف.”
قربت منها وقالت بخفة: “تعرفي… صحبتي كانت عايزة تاخد رقمه، افتكرته حبيبي.”
رنا بفضول: “وإنتي عملتي إيه؟”
وعد بابتسامة: “ما ادتهوش أصلاً… عمي مش فاضي للكلام ده.”
ابتسموا، وفجأة صوت رانيا نادى: “وعد.”
لفت وعد وبصتلها، قالت رانيا: “عايزة أتكلم معاكي.”
وعد بصّت للخدم اللي كانوا بيتفرجوا، رجعوا بسرعة يكملوا شغلهم في صمت.
مشت معاها، ورانيا قبل ما تخرج بصّت لفاطمة ورنا بتلقيح
: “ركّزوا في شغلكم أكتر من كده.”
مشيت ورنا وفاطمة فاهمين إنها بتلقح عليهم.رنا بصوت واطي:
– ممكن سؤال؟ ليه علاقة وعد بوالدتها بارده؟ عمرى ما شوفتها حضنتها مره.
فاطمة:
– عشان دي مرات أبوها مش أمها. مش وحشه، بس ما تقدرش تاخد مكان الأم.
رنا:
– وفين أمها؟
فاطمة:
– الله يرحمها، ماتت بعد ما خلفتها.
رنا:
– عشان كده وعد بتقول على نفسها نحس؟
فاطمة:
– مين قالك؟
رنا:
– هي بنفسها قالتها مره بهزار… بس كان باين إنها قصدها.