رد يوسف وهو بيحط كباية العصير:– “هنزل متأخر النهاردة.”
ابتسم علي ابتسامة جانبية وقال:– “كويس… نروح سوا.”
يوسف رفع عينه وبصله باستغراب:– “إنت نازل الشركة النهاردة؟”
بدران– ” قولتلك متشغلش بالك بالشغل دلوقتي ياعلى.
علي: “أنا مش هشتغل، هروح الشركة بس.”
سكتوا، فجأة جه صوت من بعيد: “ازعجتكم؟”
بصّوا ناحية الصوت، لقوا نادين.
رانيا وقفت بسرعة وحضنتها: “إيه الزيارة الحلوة دي!”
نادين بابتسامة: “قولت أجي أشوفكم… وبرضه زيارة لعلي بعد رجوعه.”
بدران: “اتفضلي اقعدي يا نادين، إنتي مش غريبة.”
نادين قعدت جنب علي، وهو بص لها، فابتسمت وقالت: “كده نقدر نتكلم معاك وجهاً لوجه عن الإيميل.”
يوسف تدخل: “اتكلمي، بس من غير لمس… ده قانون علي الأساسي.”
نادين ضحكت: “عارفة قوانينه الصارمة.”
علي قال بهدوء: “المفروض تكوني في الشركة.”
نادين: “خلصت شغلي.”
وعد كانت بتبص بخفة على خالتها، لحد ما قال يوسف: “بما إنك جيتي يا خالتو، هنعقد سوا.”
—
في المطبخ، الخدم كانوا بيغسلوا الأطباق.
دخلت وعد، شافت رنا وفاطمة.
فاطمة: “عايزة حاجة يا آنسة وعد؟”
وعد: “لا، يا دادا… أنا جايه أشرب.”
لمحت واحدة بتعمل قهوة.وعد: “لمين دي؟”
الخادمة: “لعلي بيه ونادين هانم.”