رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– مفهوم… ده لو فكر يتجوز أصلًا.

ضحكت ياسمين وقالت:

– لا، أنا هخليه هو اللي عايزني.

ردت وعد وهي بضحكة بسيطة:

– هتفرّحي ماما أوي كده.

رن تليفونها بصّت على المتصل، اتفاجئت إن اللي بيتصل هو علي.

ردّت بسرعة وقالت:

– ألو؟

جالها صوته الهادئ الواضح:

– تعالى الفيلا.

اتربكت وقالت:

– دلوقتي؟

قال علي بجدية:

– أيوه، انتي مش خلصتي كليتك؟

قالت وعد:

– آه، بس السواق بره، هيلاحظ.

قال علي بنبرة أمر خفيفة:

– قوليله أي حاجة يا وعد… هتلاقي عربية مستنياكي ورا سور المستشفى.

سكتت لحظة، فسمع صوته تاني وهو بيقول بهدوء:

– متتأخريش.

وقبل ما تلحق ترد، كان قافل المكالمة.

خدت نفسها بعمق، ودعت صحابها بابتسامة مصطنعة، وخرجت من الكلية. أول ما شافت عربية والدها والسواق، راحت ناحيته وقالت له:

– امشي، أنا خارجة مع صحابي شوية.

قال السواق بتردد:

– أوصّل حضرتك فين يا آنسة وعد؟

قالت بسرعة:

– لا، أنا مش عايزة حد يلف معايا. هطلب أوبر وأنا راجعة… أو أرجع معاهم.

أومأ السواق باحترام، وركب العربية ومشي. استنت شوية لحد ما تأكدت إن العربية اختفت من قدام المركز كله.

مشيت ناحية السور اللي قالها عليه علي، تبص حواليها، لقت عربيات كتير واقفة، مش عارفة أنهي واحدة يقصدها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top